The best Side of الوعي الذاتي
The best Side of الوعي الذاتي
Blog Article
قد يؤدي التركيز الزائد على الذات والتفكير في الذات بشكل مفرط إلى انعزال الفرد عن الآخرين وعدم القدرة على التفاعل الاجتماعي بشكل صحيح.
يشعر أغلب البشر حين جلوسهم مع ذواتهم بمشاعر ألمٍ وضيق، أو مشاعر تأنيبٍ وعارٍ وخوف؛ ممَّا يجعلهم يهربون من هذا اللقاء، معتقدين أنَّهم بذلك يُبعِدون أنفسهم عن المعاناة والحزن، غير واعين للقانون الأساسي في الحياة الذي يقول: "سيزداد الشيء الذي تهرب من مواجهته وتكبته في داخلك، وسيغزو حياتك في وقتٍ من الأوقات، وبقوةٍ أكبر بكثيرٍ من السابق".
رغم أن هناك فوائد لهذا النوع من الإدراك، فإن أولئك الذين يفرطون فيه قد يقضون الكثير من الوقت في القلق بشأن ما يعتقده الآخرون عنهم.
الوعي الذاتي لا يحسن حياتك الشخصية فقط، بل ينعكس بشكل مباشر على علاقاتك مع الآخرين.
وحافظ على دهشتك، فالفضول والدهشة عنصران هامَّان لكي تطوِّر الوعي بالذات.
الوعي الشخصي هو عملية مستمرة لا تتوقف عند مرحلة معينة. إنه أداة قوية تساعد على تحسين الذات، تحقيق النجاح الشخصي والمهني، وبناء علاقات صحية ومتوازنة.
هذه الأسئلة قد تبدو لك عظيمة وعميقة للغاية، لكن السبب في ذلك على الأرجح، هو أنّك نور الامارات تقضي الكثير من الوقت في التفكير فيها.
سيكون من الصعب عليك حينها أن تقيّم نقاط قوّتك وضعفك بشكل عادل غير متحيّز يساعدك للوصول إلى استنتاج صحيح.
كثيرون منّا يشعرون أنّهم يمتلكون جوانب في شخصيّتهم أو حياتهم لا يستطيعون فهمها. قد يلاحظون أيضًا بعض التصرّفات والتوجهات والسلوكيات التي يقومون بها مرارًا وتكرارًا على الرغم من أنّها في كلّ مرّة تقودهم إلى نتائج سلبية، ولكنهم لا يستطيعون التوقّف عنها.
خصّص بعض الوقت في يومك للقيام بذلك، ولاحظ أثر القراءة على مدى وعيك بنفسك، وفهمك لخفاياها.
لذا فإنّ تحسين وعيك بذاتك سيسهم بشكل كبير في التخلّص من جزء كبير من هذه المعيقات التي تقف في طرق إنتاجيتك.
تأكَّد أنَّ الحلول لكلِّ المشكلات التي تعاني منها تكمن في داخلك؛ لذلك لا تجلس منتظراً حلولاً من الخارج، بل اسعَ إلى تطوير الوعي الذاتي، وتزكية نفسك؛ وسترى كيف أنَّ الطريق سيتضح ويُزهِر أكثر فأكثر.
على سبيل المثال، إذا كنت تعاني من التردد في اتخاذ القرارات، فإن الوعي الذاتي يساعدك على فهم سبب هذا التردد.
تكرار الخطوات المذكورة مع استبدال الحزن بمشاعر مختلفة، نور مثل الخوف والغضب والفرح، من شأنه تحسين وعي المرء بذاته، كما يساعد على ربط الأعراض الجسدية بالمشاعر، ومن ثم ملاحظتها والتعامل معها في وقت مبكر بطريقة أكثر وعيا.